
الجمعة، 23 أغسطس 2019
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
سأهديك (سراً مجانياً) يساوي ذهبا في نهاية هذا الموقع لكن أولاً دعني أخبرك قصة!! ذهب شاب منذ 8 سنوات ليتعلم "فن التسويق" من"المركز الكندي" تحت إشراف عملاق التنمية البشرية د/ إبراهيم الفقي؛ ودرس 13 دبلومة مرتبطة بـ"التسويق" أهمها المبيعات. لكن حدث شيء غريب. تعلم هذا الشاب بالممارسةً.. أن "التسويق" لابد أن يقاس"بحجم المبيعات"!! لحظة.. كيف!؟ يقول المسوقون أن التسويق شيء والمبيعات شيء آخر!! سئم الشاب هذه النغمة الظالمة للتسويق، وسريعا ربط قواعد التسويق التي تعلمها بشرط "تحقيق المبيعات الفورية"وقال "أن التسويق لا ينفصل عن المبيعات" وأن صرف المال بمردود آجل رفاهية مرفوضة!! فالمسوق الناجح هو من يحقق طفرة بالمبيعات أولا لأنه الجزء الأهم والأصعب! كان هذا الشاب.. "أنــا".. عبدالله الجهمي؛ مدير التسويق السابق لسلسلة مطاعم "كبدة وشاورما" وأكاديميات "نوت كورسز" لتعليم الإنجليزي في مصر!!
خطط د/ ابراهيم الفقي أن ندرس 13 دبلومة تصب جميعها في مصلحة "علم التسويق"!! فدرست علم "المبيعات" ومهارات التواصل الفعال، وخدمة العملاء، والتخطيط، والإدارة، وتنظيم الوقت، واللغة الإنجليزية والتسويق الإلكتروني والكمبيوتر.. كانت هذه المرحلة بمثابة فورمات كامل بحق!! وكان ذلك لسبب عبقري!! أنك يستحيل أن تكون رجل تسويق "ناجح" إلا إذا كنت رجل مبيعات "محترف" تتقن مواقع أزار الشراء في شخصية عميلك! ومن الصعب أن تكون رجل مبيعات "محترف" بدون أن تكون "صاحب مهارات تواصل فعالة ولغة جيدة، وتخطيط يحقق تارجت المبيعات من أقل عدد عملاء... إلى آخر ذلك!! . فهذه الخلطة العبقرية درستها لمدة عام كامل وقد كان لها الفضل بعد الله عز وجل في تكوين شخصيتي كرجل تسويق ناجح يعرف اليوم جيداً ما يُجري لُعاب الشراء؛ لذلك فأنا لن أقيس نجاحي معك إلا بما قد أدخلته لخزانتك من مبيعات أولاً.. وهذا هو وعدي لك!!
كانت 2013 هي الإنطلاقة لسوق العمل بعد عامين من ثورة يناير وإنهاء موقفي التجنيدي فبدأت العمل لشركات دولية في مصر كرجل مبيعات Sales Account Manager ذلك الكاريير الذي عشقته وطبقت فيه كل ما تعلمت من مهارات البيع ومهارات التواصل الفعال والتخطيط حتى أصبحت-بفضل الله- صاحب أعلى أرقام مبيعات في أول شركة أعمل بها في غضون 60 يوم فقط لا غير! ثم ترقيت بعد ذلك لمسؤول تطوير أعمال Business Developer هذا المجال الذي خلق بداخلي رؤية مختلفة لسوق أي شركة أعمل معها، فوظيفتي كانت خلق فرص وحلول في السوق لأي شركة مهما كان حجم منافسيها من خلال دراسة سوقها ومنافسيها بعناية، ثم خلق ميزة تنافسية تجذب العملاء للشراء وتحقيق مبيعات طارئة تنعش جداول تدفقها النقدي بشكل عاجل؛ وهذه هي كانت -بشكل عملي- أولى خطواتي كرجل تسويق يراهن على تحقيــــق البيع الفوري!!
كانت كل المهارات السابقة هي التطور الطبيعي لخلق تركيبة المسوق التي أنا عليها الآن، وأنا أعتقد أن أي مسوق لم يمر بدرجات تلك الرحلة، أو على الأقل قرأ من الكتب ما يصقل بها هذه المهارات المهمة؛ فإنه برأيي لا يزال ينقصه المزيد والمزيد في هذا السوق!! بدأت العمل كمدير تسويق منذ منتصف عام 2015 حتى الآن مررت خلال هذه السنوات بالعديد من المجالات التجارية Small and Medium Businessفي مصر، كانت بدايتي مع، مصممي الأزياء، وبراندات بيع الملابس ، وشركات تعليم اللغات الأجنبية، والمطاعم وكانت آخر محطاتي هي العمل كمدير تسويق لمجموعة مطاعم "كبدة وشاورما" (It’s Kebda حاليا) في القاهرة، وأيضا كمدير تسويق لأكاديميات"نوت كورسز" لتعليم الإنجليزي في مصر، واستطعت بفضل الله وحده أن أحقق خلالهما مبيعات عظيمة تقدر بملايين الجنيهات بدون أي مبالغة، وأعدك أن أحقق مثلها معك أنت أيضاً بإذن الله!

الخلطة السحرية للبراند
إذا كنت تسأل عن قوة سحرية" تجعل شركتك تنجح بجنون فهذه القوة هي (خطتك التسويقية) الخطة التسويقية هي أول لمساتي كمدير فني لشركتك، أقوم بتنفيذها لك على أعلى مستوى من الاحترافية والثراء بالأفكار. كثير من الشركات تبدأ في السوق وتنشيء منتجات، ثم تنشر صورها، ثم تبحث عن مشترين، ثم فجأة تخسر! فتضطر لدخول حرب تخفيضات غير معلومة النهاية!! عزيزي رائد الأعمال رفقا بمالك. هناك 6 أرقام لخزنة النجاح لابد أن تدخلهم جميعا بطريقة صحيحة. ماذا ستبيع؟ بكم؟ لمن؟ أين؟ متى؟ والأهم من ذلك.."كيف"؟؟؟ إذا كنت لا تحقق ربح يرضيك كحال العديد من الشركات مع إن منتجاتك غاية في الروعة لكنها لا تُباع!! فأنت تحتاج من يجيب عن هذه الأسئلة بطريقة صحيحة. وهذا دور مدير التسويق وخطتة التسويقية المبدعة التي سيلعب بها بلاعبيك "منتجاتك" فتكسب!! وقد شبهت نفسي بــ "مديراً فنياً" عندما تحدثت عن الخطة التسويقية لأنها فعلا خطة لعب تحتاج لمدير فني محترف، يدرس المنافس ويعرف قدرات لاعبيه أو بالأحرى "منتجاته"!! فينظمهم، يطورهم، يستغل نقاط قوتهم، ويسد نقاط ضعفهم، ويلاعب المنافسين بتكتيك يضمن لك الفوز!! وهذا ريال مدريد "العملاق" يخسر بفقدان مديرا فنيا كـ "زيدان" 3 ألقاب متتالية في نفس هذا العام!! لذلك فكر فيمن سيكسب بمنتجاتك المنافسة، ولهذا فأنا أعدك مثلما حققت ذلك من قبل؛ أن أحقق ذلك معك أنت ثانيةً، وأن أكون أنا حصانك الرابح الذي تحلم به في مثل هذه التحديات!!
ابتداءا من 400 دولار اتصل بي الأنمقادير تميزك في السوق
هذه المقادير لا غنى عنها في أي خطة تسويق أعمل بها، وفي الحقيقة إن تجاهل هذه المقادير سيؤدي بكل وجبتك التسويقية الى الجحيم.. وأهم خطوات العملية التسويقية التي أقدمها لعملائي دائما..
1- الخطة التسويقية "المبدعة" ووضعت "المبدعة" بين قوسين لأني لا أعمل مع أي علامة تجارية بدون التوحد مع منتجاتها والتشبع بأسرارها فقد تجدني مثلا أطلب منك العمل في مطبخ مطعمك لمدة ثلاثة أيام بدون أجر فقط لكي أقتنص أسرار تجعلك تنفرد بجزء من المنافسة لم تطأه قدم منافس آخر من قبل.2- قراءة نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات لعلامتك التجارية ولمنافسيك بشكل يجعلك في أفضل جزء من المنافسة ووضع خطط قصيرة وطويلة الأمد لإستغلالها.
3- خلق ميزة تنافسية إبداعية لعلامتك التجارية تقوى موقعها في المنافسة أو تخلق طريق جديد تماما لها في السوق، وهو ما سأفعل لأجله النقطة رقم "1"!
4- بناء صورة ذهنية قوية لعلامتك التجارية في أذهان العملاء تنعكس على مبيعاتك.
5- تحويل نقاط قوة شركتك لمبيعات حقيقة تنعكس على الأرباح بقوة كل 3 شهور.
6- وأخيرا الإبداع الإعلاني والترويجي لزيادة حصة علامتك التجارية في السوق لزيادة مبيعاتها وحصتها في السوق.
تقدم مجاناً مع الخطة التسويقية إتصل بي الأن
المذيع العبقري للتسويق
الإعلان هو من أهم أدوات الـ Marketer المحترف، وكلما كان الإعلان مؤثرا وذكيا كلما انعكس ذلك على المبيعات بقوة أولا بأول، لذلك فأنا أنفذ وأفضل الإعلان الذي يخاطب نزعة الشراء في قلب عميلك المحتمل مباشرةا، الإعلان الذي يستطيع أن يدفع عميلك لكي ينزل من بيته لأجل الإستفادة من منتجاتك أو خدماتك، وياخد قرارات الشراء من علامتك أنت التجارية تحديدا دونا عن أي منافس آخر.. وأعتمد وأوفر لعلامتك التجارية فريق متخصص لتنفيذ أي محتوي ترويجي خاص بها من:-
1- مصورين محترفين أصحاب رؤى إخراجية مميزة ومبدعة.2- إضاءات احترافية تستطيع أن تظهر كل التفاصيل وتخدم الإعلان وتحسن الصورة الذهنية التي لدى عملاءك عنك.
3-مايكات عالية الجودة لتسجيل الصوت بجودات احترافية
4- أخصائين مونتاج و Coloring محترفين لإخراج الإعلان في أفضل شكل تسويقي ممكن.
5-مصممين جرافيك بدرجة كبيرة من الإبداع والإحترافية.
وذلك لكي نستطيع الوصول لمرحلة كبيرة من الإتقان والإحترافية في تنفيذ وإخراج الأفكرة بشكل يخدم الهدف التسويقي لإعلان علامتك التجارية بكل جدارة واستحقاق.
إبتداءا من 300 دولار إتصل بي الأن
سر بـــ 214 مليار دولار!!
اضغط هنا لقراءة باقي السر الآن!! >